الرزينة ر . لالاني ( مترجم : سيف الدين القصير )

106

الفكر الشيعي المبكر ( تعاليم الامام محمد الباقر )

57 : 15 راعيتكم ( النار ) 66 : 2 حاميكم ( الله ) مولانا 2 : 282 حامينا ( الله ) 9 : 51 صديقنا الحامي ( الله ) - صاحبنا مولاه 16 : 76 مالكه 66 : 4 صديقه الحامي ( الله ) - صاحبه مولاهم 10 : 30 ربهم ( الله ) من الواضح تماما أن كلمة « مولى » قد استعملت بممارستها في فترة ما قبل الإسلام وفترة الإسلام المبكر ، وقد أوّلت لتعني كلا من المالك أو السيد ، والراعي ، والصديق ، إضافة إلى العلاقة بين المولى والموالي . واستخدمت في دستور المدينة أيضا بمعنى القريب التالي الذي يملك حق الوراثة أو الخلافة . أما في الفقه الإسلامي ، فالوليّ هو الشخص الذي يزوّج المرأة ، وهو الشخص الذي يطالب بدم القتيل . والأكثر أهمية من الطرق التي استخدمت بها كلمة مولى ، قبل مجيء الإسلام وبعده ، هو السياق الذي ضمنه استخدام النبي الكلمة في وعظه . وكما سلفت الإشارة ، فقد استخدم كلمة « مولى » بعد اقتباسه كلمات القرآن ، « أولى بالمؤمنين من أنفسهم » ، مباشرة . لذلك ، يبدو أنه من المرجح أن الكلمة قد استعملت في السياق نفسه على الرغم من الملاحظات المخالفة لذلك . وطبقا للباقر ، « 56 » لم يكن هذا الإعلان بالنسبة إلى الشيعة مجرد دلالة على ميل النبي نحو

--> ( 56 ) . القاضي النعمان ، دعائم ، م 1 ، ص 17 وما بعدها . لا يعطي الباقر تفاصيل الحديث لكنه يقول إن النبي ثبت الوصاية في « غدير خم » . ويروي القاضي التفاصيل من دون ذكر لاسم المرجعية ، ويقول إنه معروف جيدا وتشهد عليه المرجعيات . وأقدم دليل على الحدث هو شعر حسّان بن ثابت الذي نظم الأبيات وقرضها بشكل عفوي عندما بدأ الناس بتهنئة علي . انظر : الأميني ، الغدير ، م 2 ، ص 32 . غير أن هورفيتز وغولدزيهر يعتقدان أن هذه الأبيات موضوعة ، وأن -